إنه الصيد الأثمن أمنيا منذ فترة... فبعد سنتين من احداث عبرا التي ذهب
ضحيتها عشرات الشهداء من الجيش، وبعد تقفي أثره طويلا، وملاحقته ليلا
نهارا، ها هو يأتي، من تلقاء نفسه إليهم، إنما بزيّ امرأة وهوية مزورة.
فظهر السبت، تمكنت المديرية العامة للامن العام من توقيف الفار احمد
الاسير داخل الطائرة في مطار رفيق الحريري الدولي اثناء محاولته الفرار الى
مصر مع شخص آخر، وكان بحوزتهما جوازا سفر مزورين بإسم رامي عبد الرحمن
طالب وخالد صيداني.
وقد أجرى الاسير تعديلاً واضحاً على شكله بعدما خضع لعمليات تجميل،
وقد تم توقيف السائق الذي أقلّه الى المطار بسيّارة من نوع مرسيدس، بيضاء
اللون، رقمها 254635/ط .
لم تنته رحلة الأسير إلى حيثما أراد، فهو يخضع للتحقيق بإشراف النيابة العامة.
ولاحقاً أعلنت المديرية العامة للأمن العام في بيان أنه "بتاريخه
الساعة 10:30، وأثناء محاولة الشيخ الفار احمد الاسير مغادرة البلاد عبر
مطار الشهيد رفيق الحريري الى نيجيريا عبر القاهرة، مستخدما وثيقة سفر
فلسطينية مزورة وتأشيرة صحيحة للبلد المذكور، أوقف من قبل عناصر الامن
العام وأحيل على مكتب المعلومات في المديرية المذكورة، حيث بوشر التحقيق
بإشراف القصاء المختص".
