Social Icons

حين كاد وائل أن يُصاب... بالجنون!


لا شكّ أنّ "الهَوَس" بالنجم اللبناني وصاحب الكاريزما الغنائيّة وائل كفوري يبقى، عموماً، من "اختصاص" النساء مهما اختلف سنّهم ومهما كثرت التجاعيد الظاهرة على بشرة وجوههنّ. إلاّ أنّنا نظنّ، في بادئ الأمر، أنّ عشق الجنس اللطيف لوائل هو مطلق من ناحيتهنّ. وأنّه ليس لملك الرومنسيّة حصّة من "غرام" الرجال. ولكن، تأكّد لنا يوم السبت في الحفل الذي أحياه وائل الملقّب بـ "ملك الرومانسيّة"، ليلة افتتاح مهرجان "أعياد بيروت" في مجمّع البيال على واجهة بيروت البحرية، أنّنا وككثر غيرنا، مخطئون. وأنّ الجنس الآخر يكنّ أيضاً إعجاباً كبيراً لوائل. فأتى عدد الحضور مناصفةً بين النساء والرجال. جميع الذين قدّموا رأياً شخصياً لموقع mtv، سواء كانوا مراهقين أو شبّاناً أو "أكثر رشداً"، لم يأتوا إلى الحفل رغماً عنهم ولا لأجل عيون حبيباتهم أو زوجاتهم أو شريكاتهم، ولا إرضاءً لهنّ أو هرباً من "نقّهنّ". إنّما جاءوا بكامل إرادتهم

ولا شكّ أيضاً أنّ وائل هو "ملك الرومانسيّة"، غير أنّ بعض الذين حضروا الحفل نسبوا له ألقاباً أخرى. فتصرّح مقدّمة البرامج أنابيلا هلال لموقع mtv قائلةً إنّ وائل هو "ملك الصوت الرقيق لا بل ملك الصوت اللبناني". وسيّدة من الحضور قدمت من العاصمة السوريّة لتمضية فصل الصيف في لبنان، تعتبر أنّه "يستحقّ أن يلقّب بـ "سلطان الطرب"، علماً أنّ هذا اللقب يملكه أبو وديع". وأعطاه شابٌّ اصطحب معه أصدقاءه الأجانب، لقب "ملك الإحساس". أمّا المرأة الأكثر هوساً به فلم يمنعها المحبس الذي تضعه في يدها اليسرى من اعتبار أنّ وائل هو "الغرام المستحيل" بالنسبة إليها.

حال من الجنون أصيب بها الجمهور الذي حضر الحفل لمّا أطلّ وائل على المسرح. وهذا الجنون لم يبلغ ذروته إلاّ لحظة "نطق" وائل عبارة "ما وْعَدتِك بنجوم الليل". وائل الذي لطالما غنّى من قلبه سواء في أغنياته المسجّلة أو خلال حفلاته، قدّم أجمل أعماله القديمة في ساعة ونصف الساعة من الوقت إضافةً إلى أكثر أغنيات ألبومه الأخير سحراً. مشكلة وحيدة كادت أن تعكّر مزاجه وأن تصيبه بـ "الجنون" تماماً مثل محبّيه. فخاطب وائل الحاضرين، قائلاً: "إيه.. وبخصوص الشَوب؟ وتوجّه إلى مدير شركة Star System المشاركة في تنظيم الحفل إلى جانب شركة 2U2C وProduction Factory أمين أبي ياغي، وقال له بكلّ "هضامة": "يا أمين.. بالـ Contrat مش حاطّين إنّو رح نْشَوّب هالقد.. زبّطلنا ياها الله يخلّيك...". وأردف ممازحاً: "صوري عالكلمة.. بس لما تشوفوا حدا عم بيغنّي وبيعرق هالقد.. بيكون عم بيغني من قلبو... انشالله كون عم غنّي منيح". وأكّد كفوري في كلمته القصيرة التي ألقاها في بداية السهرة أنّ "الشعب اللبناني شعب مكافح". 

وفي حديث خاصّ لموقع mtv، تصرّح الممثّلة أرزة الشدياق أنّها "المرّة الأولى التي تحضر حفلاً لوائل كفوري، وتضيف: "أشعر فعلاً بأنّني "I’m Beiruting Today". وتعتبر أنّ الفنّ الذي يقدّمه وائل يرفع من مستوى الأغنية اللبنانيّة والعربيّة معاً، خصوصاً أنّ "وائل غالباً ما يختفي ويعود ليطلّ على جمهوره بعمل جميل ونفتخر به".


يجمع كلّ من جرّاح التجميل د. نادر صعب ومخرج برنامج "هيدا حكي" ناصر فقيه اللذين حضرا الحفل، على أنّ إقامة مهرجان كـ "أعياد بيروت" هو دليل على دعم القطاع السياحي في لبنان وتنشيطه وتحفيز المغتربين اللبنانيّين على المجيء إلى لبنان، رغم الأوضاع السيئة التي تحيط به وتُعكَس تداعياتها عليه. ويقول د. صعب لموقعنا: "وائل هو فخر للبنان بصوته وبطلّته وبرومانسيّته. يجسّد لبنان الرومانسيّ والشاب اللبناني المتحدّر من زحلة بصوته البقاعيّ القويّ. وهو أكثر من صديق لنا". أمّا الممثل بيتر سمعان فيقول إنّ "صوت وائل هو سفيرنا إلى مسافات بعيدة من المرارة التي نعيشها، للأسف، في لبنان لنستطيع الهروب من الواقع الأليم الذي يحيط به على مختلف المستويات". كذلك، يصرّح الصحافي والناقد الفني د. جمال فياض لـ mtv قائلاً: "شغلة كبيرة.. وائل كفوري قصّة كتير كبيرة". ويضيف: "ما يميّز وائل أنّه كريم في المغنى ويغنّي من قلبه عبر اختياره أغنيات "دسمة". إنّه فنان سخيّ".

وتؤكّد المسؤولة الإعلاميّة في شركة 2U2C كارول مارون لموقعنا أنّ أهميّة مهرجان "أعياد بيروت" تكمن في كونه المهرجان الوحيد الذي يقام في العاصمة بيروت في وقت تقام غالبية المهرجانات التي تبدأ مع مجيء موسم الصيف، في المناطق الجبليّة. وتعتبر أنّ "هذا المهرجان استطاع بعد أربع سنوات على تنظيمه، أن يرتقي إلى مستوى المهرجانات الأخرى نظراً إلى أّنّ القائمين عليه نجحوا في تنظيم تسع حفلات لهذه السنة بعدما لم يكن يتعدّى عددها الثلاث أو الأربع حفلات منذ أربع سنوات. وتضيف مارون أنّ المهرجان "تمكّن من استقطاب فنانين عالميّين إضافةً إلى دعمه الدائم للفنّانين اللبنانيّين".
 
Blogger Templates