Social Icons

تطابق عملية تينيسي مع أهداف "داعش"


الحياة
اعلن رئيس لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب الأميركي مايكل ماكول أن الهجومين المسلحين اللذين نفذهما محمد يوسف عبد العزيز، المولود في الكويت من عائلة أردنية، على مركزين عسكريين في مدينة تشاتانوغا بولاية تينيسي (جنوب) الخميس الماضي، وأسفر عن مقتل خمسة من جنود قوات مشاة البحرية (مارينز) "مستوحى من تنظيم "داعش".
وقال ماكول، النائب الجمهوري عن تكساس (جنوب): «الأهداف مطابقة لتلك التي دعا داعش الى مهاجمتها، لذا ارى ان الهجوم مستوحى من التنظيم».

وطالب النائب بأن يفتح مكتب التحقيقات الفيديرالي (اف بي آي) تحقيقاً في قضية ارهاب، محذراً من ان ما حصل في تينيسي قد يحصل في اي مكان».
وزاد: «التهديد حقيقي، ويأتي من سورية عبر الإنترنت، ما يشكل جيلاً جديداً من الإرهابيين يختلف عن رسل أسامة بن لادن (الزعيم السابق لتنظيم القاعدة)». وأشار ماكول الى اعتقال السلطات الأميركية 60 شخصاً مرتبطين بـ «داعش» في 2014، اي ما معدله اكثر من شخص واحد اسبوعياً، وأحبطت «اكثر من 50 مؤامرة ضد مصالح غربية». لكن إد راينهولد، الضابط في «اف بي آي» قال إن «المحققين لا يملكون أدلة تشير إلى استلهام عبد العزيز فكر داعش، او عمل بتوجيه من احد».

وأوضح ان المهاجم «تزوّد خلال الهجومين بندقيتين ومسدساً اشتراهما بطريقة غير قانونية، ولم يرتدِ سترة واقية من الرصاص، بل جعبة وضع فيها ذخائر اضافية».

وفيما يركز المحققون على زيارتين نفذهما عبد العزيز (24 سنة) الى الأردن واليمن، لمحاولة معرفة احتمال صلته بـ «داعش»، كشفت شركة «فيرست انرجي» الأميركية للطاقة ان عبد العزيز عمل لمدة عشرة ايام عام 2013 في محطة بيري النووية التابعة لها بولاية أوهايو (شمال)، لكنه صُرف من الوظيفة لأنه لم يستوف الشروط المطلوبة.

وقالت ستيفاني وولتون، الناطقة باسم «فيرست انرجي»: «جرى توظيف عبد العزيز بصورة مشروطة في محطة بيري النووية لمدة عشرة ايام من 20 الى 30 ايار (مايو) 2013، ولكنه لم يسمح له مطلقاً بالتجول في المحطة بلا مرافق، كما لم يدخل ابداً المنطقة الأمنية في المحطة، ولم يتح له بالتالي الوصول الى معلومات حساسة».

ولم توضح وولتون اسباب صرف عبد العزيز الذي تخرج من كلية الهندسة في جامعة تينيسي عام 2012، مشيرة الى ابلاغ سلطة الأمن النووي الأميركي عن عمله في المحطة.

على صعيد آخر، نقلت السلطات الأميركية جوهر تسارناييف الذي حكم عليه بالإعدام بعد ادانته بتنفيذ اعتداءات بوسطن عام 2013 مع شقيقه تيمورلانك، الى سجن «سوبر ماكس» في كولورادو الذي يخضع لحراسة امنية مشددة. وهو سيلازمه حتى تنفيذ الإعدام في تير هوت بولاية انديانا.

ويضم السجن 418 سجيناً في المجموع، بينهم عدد من أعنف مجرمي الولايات المتحدة، اضافة الى زكريا موسوي، الذي دين باعتداءات 11 ايلول (سبتمبر) 2001، اضافة الى السفاح تيد كاجينسكي، وريتشارد كولفين ريد الذي حاول اخفاء متفجرات في حذائه.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، تقدم محامو تسارناييف بطلب محاكمة جديدة، بعد اقل من اسبوعين على صدور حكم بإعدامه في الاعتداءات الأكثر دموية على اراض اميركية منذ 11 ايلول، والتي اسفرت عن 3 قتلى و264 جريحاً. 
 
Blogger Templates